تميل اللغة العربية إلى التخلص من توالي المقاطع المتماثلة، فتحذف واحد منها، وذلك هو ما يسميه الألمان: Haplologische Sibenellipse ويسميه اللغويون العرب بكراهة توالي الأمثال.
ونقصد بالمقاطع المتماثلة هنا، ما يشمل المقاطع ذات الأصوات الصامتة المتماثلة، أو المتقاربة في المخارج، ويحدث ذلك في أول الكلمة، أو في وسطها، أو في آخرها، كما أن العربية تميل كذلك أحيانا، إلى التخلص من توالي الأصوات المتماثلة، سواء أكانت حركات أم أصواتا صامتة، وإن لم تكن المقاطع متماثلة.
والسبب في هذا صعوبة تتابع المقاطع والأصوات المتماثلة في النطق. ويقول "بروكلمان" Brockelmann: "إذا توالى مقطعان، أصواتهما الصامتة متماثلة، أو متشابهة جدا، الواحد بعد الآخر في أول الكلمة، فإنه يكتفى بواحد منهما، بسبب الارتباط الذهني بينهما"1.
ويعد "برجشتراسر" هذا الظاهرة من الترخيم، فيقول: "ومن الترخيم ما هو جنس من التخالف، وهو حذف آخر مقطعين متتاليين، أولهما حرفان مثلان أو شبهان"2.
كراهة توالي الأمثال في أبنية العربية
2019-01-11
|
762 مشاهدة
أبحاث ومقالات لغوية
إستفتاء رأي
من اهم الكتب العربية مقدمة ابن خلدون
إرسال